الاثنين، 24 مارس، 2014

وفاء.. رغم المعاناة


مباريات كرة القدم حرمت الكثيرين من مشاهدة هذا المقطع المهم لأهلنا في جازان..
فقط امنحوا أنفسكم (3 دقائق ونصف) لتستمعوا لمعاناتهن، وبالرغم من ذلك سيفاجئونكم بعبارة:
(ما أحب أعيش إلا هنا.. خلقت هنا.. الحي ما يحب إلا حيه.. وطني وطني ولو كان رأس عود)


هناك 4 تعليقات:

  1. رغم الفقر والجوع ونقص جميع الخدمات الا انهم لم يتخلوا عن وطنيتهم وحبهم لهذا الوطن العزيز فما هي ثمرة هذا الحب

    ردحذف
  2. إلا كل مسؤول في منطقة جازان خافوا الله في أهالي القطاع الجبلي اليس لهم الحق ان يعيشوا كباقي سكان مناطق المملكة ولا اعتقد ان جبالهم اصعب من مرتفعات عسير والباحة والطائف

    ردحذف
  3. أن ارى لو كانوا أكثر من 20 شخص استحقوا الخدمات في مكانهم
    لكنهم أقل من ذلك بكثير فعليهم الخروج إلى منطقة الخدمات ولن تقصر الدولة حفظها الله معهم

    ردحذف

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.